إن علم الاجتماع الدي سنتكلم عنه يدرس اربعة أشياء:
1- بنية المجتمع .
2- تنظيم المجتمع أو نظام المجتمع.
3- ثقافة المجتمع.
4- يدرس الظواهر التي تنتج عن الاجتماع البشري, الحرب, السلم, الثورات, الانقلابات, الفقر, التنمية.......
الموضوع الاول هو البنية لكن قبل البداية لابد من الاشارة الى أن قضية البناء الاجتماعي والتنظيم والثقافة هي اشياء ليست مفصولة عن بعضها البعض ولكن التفرقة هنا من اجل الشرح والالمام بأهمية هده الاشياء للدارس لعلم الاجتماع, ففي حقيقة الامر البنية موجودة داخل النظام وان الغراء اللاصق لهما هي الثقافة, نحن لا نتحدث في المجتمع عن البنية والنظام والثقافة, بل نحن نعيش داخل النظام وداخل البنية وداخل الثقافة, التفصيل فقط لإلقاء الضوء على أهمية المعنى الدي تطرحه قضية البنية في أوضاعنا الإجتماعية, نحن نريد أن نربط الموضوع بحياتنا الاجتماعية التي نعيش فيها.
ماذا نقصد بقضية البنية؟
بنية المجتمع ببساطة يقصد بها كيف أن المجتمع نظم طبقاته الإجتماعية ووزع التروة ووزع القوة فالمجتمعات عادة عبارة عن هرم , نجد اعلى الهرم طبقة صغيرة تمتلك القرار وتمتلك المال في الوسط الطبق الثانية من الناس التي تعمل في الطب, الهندسة ,المحاماة, إلى اخره... لكن نصيبهم من الثروة والمال اقل من الطبقة الاولى, أما الطبقة الدنيا او الطبقة التحتية , هي تلك الطبقة من الناس , العمال, الفلاحين وبقية عامة الناس والدي نصيبهم أقل من هدا كله , هده البنية التي هي مركبة تحتوي على أمور على الدارس لعلم الاجتماع أن يفهمها جيدا لأنها مهمة وتعني الكثير لحل مشاكلنا:
الموضوع الاول : المكانة الموضوع الثاني الدور الموضوع الثالث العقلانية
نحن قلنا أن المجتمع عبارة عن هرم أو عبارة عن مسكن يتكون من طبقات وان الذي يسكن في الطبقة الاعللا لديه مال اكثر وعنده سيطرة أكثر على القرار والدي هو أكثر من الساكن في الطبقة التي بعده وهدا يجعله يشارك في القرار لكن بشكل اقل من الدي يسكن في الطبقة الاعلى, اما في الاسفل فعادة يوجد عامة الناس حظهم من هذا كله قليل جدا.
فمثلا لو جعلوك وزيرا أو رئيس شركة كبيرة في الطبقة الاولى بالتالي يعطونك مكانة ومتوقع منك داخل المجتمع ان تقوم بدور معين داخل المجتمع أن تتخد قرارات بالنيابة عن المجتمع تؤثر في حياة المجتمع تؤثر في كم درهم ستدخل في جيبك كمرتب, تؤثر في المواصلات والإتصالات التي تحيط باي شخص تؤثر في اطفالك في اي مدرسة سيدرسون في الطبيب الدي يعالجك والمستشفى الدي يعالجك, ادن فصاحب المكانة قيامه بالدور يعني سلامة المجتمع أو عدم سلامته ادن هناك خطورة كبيرة في قضية المكانة لأهمية الدور الدي تلعبه.
ادن المجتمعات التي نقول عنها متخلفة أو مجتمعات متقدمة ما هي مشكلتها مع هذه القضية الحساسة , فالمجتمعات الحديثة المتقدمة المكانة تكتسب بالقدرات والمهارات , القيمة المظافة للشخص يعني ان تضع الرجل المناسب الذي يستطيع ان يحقق افضل نتائج للمجتمع بمؤهلاته بقدراته بعلمه السابق الى اخره ...... أما عندما نتحدث عن المجتمات المتخلفة المكانة تكتسب بالارث الاجتماعي ليست لها علاقة بالكفاءات يعني يموت الزعيم ولا يوجد غيره تصبح زوجته الزعيمة, وهدا للأسف ما يوجد في المجتمعات العربية والاسلامية.
الاتحاد الاشتراكي التقدمي لوليد جونبلاط والده كان رئيسا للحزب الاشتراكي التقدمي فيه كل علامات الحداثة ادا كنت تريده ان يكون تقدميا تقديا يساريا يساريا مع ذلك مع كل هدا لان البيئة نفسها متخلفة المكانة تكتسب بالارث الاجتماعي , ويفترض بانها منظومة حديثة تكون القيادة بمواصفات متعلقة بالقدرات والعلم والمهارات, لكن لان البيئة نفسها الحاضنة متخلفة بهدا الحزب يتم التوريث فيه مثله مثل قبيلة في الصحراء بنفس المنطق البدائي, ادن ادا اكتسب الانسان مكانة اجتماعي وقام بدور وهو لا يمثلك المهارة للمكانة فإن القرارات تكون مضروبة , فاشلة مثلا ادا كان قائد القوات المسلحة لا يعرف عن الحرب والقتال مادا تتوقع منه من قرارات كل هده القرارات تنزل على رأس من ؟ على رأس المجتمع, فالمجتمع بدل أن يتقدم نجده دائما في حالة تراجع ولن يتقدم ابدا, ادن عندما نفهم حالة المكانة و الدور في المجتمع نستطيع تشخيص حالة المجتمع الدي نعيش فيه.
ادن في المجتمات المتخلفة فيها مؤسسات حديثة, لكنها في بيئة متخلفة لان المكانة تكتسب بالارث الاجتماعي لان الثقافة لم تتغير والتي سنشرحها فيما بعد, فمفهوم المكانة والدور في علم الاجتماع يساعدان في التفسير يدلوننا على درجة العقلانية داخل المؤسسات , المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية والسياسة وغيرها مؤسسة المدرسة مؤسسة الاسرة ....يعني أن كل القرارات في اي مجال من المجالات تتخد بناءا على معلومات ومعرفة وليس على الانطباعات والمزاج, فالشخص الدي يتخد القرارات يتخدها بناءا على نظام يحكم العملية فدرجة العقلنة عالية في الدول المتقدمة, فالتنافس بين المجتمعات التي لا تنتبه للدور والمكانة كيف تكتسب وكيف يتم تنظيمها تدفع ثمن غالي لمستقبلها.
الموضوع الثاني الذي يعتبر اخطر المواضيع هو التنظيم .
كيف ينظم المجتمع نفسه, في البداية نحتاج الى معرفة كلمة تنظيم والتي تعتبر من الادوات المعرفية المهمة التي تستخدم في البحوث في القراءة في الاطلاع في التعبير عن الاشياء, فهناك نوعين من التنظيم النظام الكلي والنظم الفرعية , المجتمع كله كنظام نسميه النظام الكلي عندما نقول كلمة نظام نقصد بها مدخلات,عمليات, مخرجات, نظام تحكم,ففي الوعي العربي لا يوجد عندنا كلمة نظام وكلمة نظام عندنا هي رتب الاشياء بعضها ببعض.
كل مجتمع لديه مطالب اساسية اول قضية كل افراد المجتمع يريدون البقاء ,فادا كانت حياة الانسان مهددة فهو يريد ضمان لوجوده وهدا ابسط شيء,الموضوع الثاني الدي يحتاجه الانسان الاستقرار الانسان يمكن ان يكون حي لكن في وضع غير مستقر كل يوم مهجر من مكان الى مكان , وادا استقر يطلب التنمية, شوارع, كهرباء, مستشفيات, جامعات, تعليم, وظائف, والتي تقدمه التنمية , فاي مجتمع عنده ثلاث مطالب وهو يتمنى من العمليات التي تتم داخل المجتمع كله,وادا لم يتم انتاج هده المخرجات الثلاثة التي يطلبها فهناك نظام تحكم يقوم بتعديل المدخلات والا المجتمع ينفجر على نفسه , جزء كبير من تفسير الثورات هو ان المخرجات لم تتحقق هده المخرجات هي مطالب الشعب , نظام التحكم غير قادر على تعديل المدخلات وغير قادر على تنظيم الحياة فالمجتمع ينفجر على نفسه ادن فهم هده المسألة يجعل الطالب لديه حقيبة لفهم كثير من الاشياء داخل المجتمع
عندما نقول ان يحتاج الى البقاء والاستقرار والتنمية فالتنمية لا تتم الا داخل النظام الدي يعيش فيه الناس بسلام , فادا وضع الانسان في نظام قمعي يوجد فيه الاكل والشرب الى اخره.... فالانسان بعد دلك تكون لديه مطالب اعلى لا يريد احدا ان يلاحقه ويدخله السجن بدون سبب الانسان يمكنه ان يتحمل الفقر لكن ليس الاهانة التي قد يتعرض لها من ادنى شرطي او قائد والرعب الدي قد يصيب اي شخص نتيجة هده المواقف .
ادن اصبحنا نعرف كيف يشتغل المجتمع, حكومة تتخد القرارات اما ان تحل هده الاشكاليات بدرجة من الدرجات وبالتالي النظام يستمر او تعجز تماما ويدخل المجتمع في حالة انفجار اما قوى خارجية تغزوه او هو في داخله عاجز عن توفير الاشياء الاساسية التي يحتاجها البناء الاجتماعي.
تكلمنا هنا عن النظام الكلي للمجتمع كيف يشتغل, فادا نظرنا الى المجتمع واردنا حل لمشاكل المجتمع ,سنجد المجتمع مركب ليس نظام واحد هو عدد من النظم تشتغل داخل النظام, فمثلا عندما ننظر الى النظام الاقتصادي الدي يوفر فرص الشغل والدخل لعيش الناس في المجتمع , والنظام الامني الدي يوفر الحماية الخارجية والعدل الداخلي فكل من النظامين لهما متطلبات, فهم يطلبون من المراكز البحثية حلول للقضايا الامنية والاقتصادية والمراكز البحثية تطلب من الجامعات باحثين على اساس يجيبون على الاسئلة التي تطرحها الاجهزة الامنية والاقتصادية والجامعات تطلب من المدارس مستوى طلاب مرتفع على اساس تخرج باحثين دوي الكفاءة العالية المدرسة تطلب من الاسرة ان تزودها باطفال عندهم مهارات وعندهم لغة واخلاق معينة من اجل الدخول في النظام التعليمي لتحقيق التفوق الاسر بدورها تطلب من النظام الامني والنظام الاقتصادي الوظائف والرواتب والامان ادن فهناك حلقات داخل النظام الكبير بغدي بعضها بعض.
عندما ناتي لتحليل هده المعطيات , وادا افترضنا ان النظام الاقتصادي ليس عنده اسئلة يريد الاجابة عليها ويشتري كل شيء من الخارج ويجد حلول من الخارج فهو ليس لديه اسئلة يطرحها على المراكز البحثية والنظام الامني ليس له اسئلة علمية لتطوير الاسلحة لانها تشتري الاسلحة جاهزة من الخارج فمادا اصبح دور المراكز البحثية اصبح دورها معدوما وما اهمية الجامعات ان تخرج طلابا دوي مستويات عالية وعلماء , تصبح وظيفتها أن تخرج افواج كل عام ويبقى الوضع كما هو عليه .
فداخل المجتمعات المتخلفة ليس في مشكل المكانة والدور لكن المشكل في النظام الكلي والنظام الفرعي ,فليس لهم وظيفة حقيقية هي فقط وظيفة شكلية فوعي الطلاب بمشكلة النظام هو مهم جدا.
فادا نظرنا الى المجتمع سأرى اي نوع من المجتمعات أهو يحقق المتطلبات الكلية فادا كانت غير متحققة فلدينا مشكلة, فدا نظرنا الى المجتمعات المتخلفة والمتقدمة نجدها تتساوى فيما بينها وجود نظام اقتصادي امني سياسي مدارس جامعات مراكز بحثية تكنولوجيا المعلومات كل شيء موجود لكنه في المجتمعات المتخلفة لا يعمل داخل منظومة مفكك عكس الدول المتقدمة, في في التباهي تجد الدول المتخلفة سباقة لابراز منجزاتها في العلم الافتراضي اما في الواقع العملي الكل يعرف ان الانجازات لا تحدث ما هو مرجو منها في مجال التنمية داخل المجتمع.
السؤال المطروح لمادا الدول العربية والاسلامية الفقيرة تعاني نفس معاناة, لأنه لديها مشكل في المكانة ومشكل في الدور في النظام .
هدا الموضوع الخطير في علم الاجتماع لن تسمعوه في الجامعات الا نادرا , بل سيتم المرور عليه مرور الكرام.
الموضوع الثالث الثقافة.
عندما نتحدث عن الثقافة فنحن نتحدث عن العلاقة بموضوع علم الاجتماع فكلمة ثقافة تعني زراعة ادن لشرح الموضوع نفترض لدينا ثربة وفوق الثربة لدينا شجرة هدا ما يظهر على السطح لكن تحث السطح تمتد الجدور ناخد ثمانية جدور اساسية موجودة تحث السطح هده الجدور تحدد العقلية التي عليها المجتمع.
اول هده الجدور النظرة الى الانسان
لمادا يخاف الناس من الشرطي او سيارة الشرطة في المجتمعات العربية او من الموظف الدي يجلس في مكتبه يكتب شيء تحس انك مرتبك مادا سيفعل قد يؤخرك عامين ويقد يخلص المعاملة في توقيع قد يطلب مال ليس لديك او قد يعطلك لاتفه الاسباب لمادا نخاف عندما يوقفنا شرطي المرور لمادا نخاف عند التعبير عن رأينا في المجتمعات العربية . النظرة للانسان في المجتمعات العربية الكرامة الوجودية ما هي مستوياتها في الدول العربية نفترض ان لديك خادمة في المنزل فقيرة هل يضع الانسان نفسه مكانها في معاملتها وهل ستشعر ان لها كرامة وجودية مفهوم الكرامة الانسانية غير موجود في الدول العربية كيف ننظر الى الانسان ادا كنا في وضعه كيف نريد ان يعاملنا الناس يسرخون في وجوهنا وينادوننا باسوأ ولايعاملوننا باحترام فادا كان المجتمع لا يحترم الاخر ويعطيه حقه فلا تتوقع ان تكون هناك صوابية في المجتمع كأن تعبر عن رأيك في قضية سياسية ولا يتم قمعك لان هرم الاستبداد هو مستويات يبدأ من استبدادك في البيت في بعض المجتمعات العربية لا مشكل كان يقول الاب الى الابن يا كلب يا حمار وللبنت نفس الشيء يعني الكرامة الوجودية هي معيار للحكم على الاشياء.
قد يكون القانون ممتاز لكن الانسان لا يستطيع ان يعيش في هده البيئة لان مستوى الكرامة الوجودية متدني بالنسبة اليك, وبالتالي فأول شيء ننظر اليها تحت الثربة , النظرة الى الكرامة الوجودية للإنسان, عليها يترتب بقية الاشياء التي تكون في المجتمع , مادا ينتج لك المجتمع ينتج شوك او ينثج ورد .
المسألة الثانية : النظرة الى العلم
اذا كان التأسيس الأساسي للإبن , يا ولدي ادرس على اساس عندما نريد أن نخطب لك نقول لهم هذا خريج جامعي , أو أدرس من أجل أن تجد وظيفة تكسب منها لقمة عيشك, إدا كانت هده الأشياء مهمة لكسب المال , فهناك طرق لا تحتاج للعلم لكسب المال, في برنامج في الجزيرة يتحدث عن العلم من الذين يتكلمون احدهم يهودي , فيقول له مقدم البرنامج لمادا 26 بالمائة من الحائزين على جائزة نوبل من يهود, وأنتم فقط 15 مليون في العالم ,بينما المسلمين مليار و 500 مليون وان نسبة الحاصلين على جائزة نوبل اقل بكثير فما السبب قال لأن الام اليهودية تسأل أبنائها أسئلة مختلفة عن الام في المجتمعات الاسلامية , في الاسر العربية والاسلامية تقول الام لابناءها هل قمتم بواجباتكم المدرسية كم معدلاتكم ادا كان الأمر جيد تشتم قليلا وينتهي الموضوع, أما بالنسبة الى الام اليهودية قال فتعتبر قضية اداء الواجب الدراسي شيء عادي فهي تسأل الابن أو البنث هل طرحتم على الاستاذ اليوم سؤال جديد لم يخطر على بال الاستاذ , بينما في الاوطان العربية يقول على يقال على مثل هده الاسئلة قلة ادب , في الاوطان العربية أنت تستقبل فقط فادا كان السؤال غريب وليس له اجابة يعتبر قلة ادب وقلة احترام يقال الطفل غير مربى تربية جيدة.
فالنظرة الى العلم باعتباره أداة لفتح اسرار الكون شيء والنظرة للعلم باعتباره اداة للحصول على وظيفة شيء اخر.
النظرة الى الطبيعة:
هل ننظر الى الى الطبيعة باعتباره كنز اسرار الانسان معني بدراستها, فالطفل مند الصغر يدرس ويتعلم كيف يتعامل مع الحشرات, الزواحف, الثربة, الماء, المواد الكيميائية كيف يفكر الطفل تفكير موضوعي أو يدرس الطبيعة باعتبارها مكان للأنس , نجري ونمرح في الطبيعة وبعد دلك نرمي بالأشياء ونمضي في طريقنا هده هي علاقتنا بالطبيعة , فالمجتمعات التي علاقتها بالطبيعة على أنها كنز تنتج اشيء على سطح المجتمع محتلفة تماما عن المجتمعات التي تنظر الى الطبيعة باعتبارها عادية لا تعني للفرد الموجود داخل هده البيئة.
النظرة الى العمل:
ادا تعمقنا بعض الشيء وقلنا النظرة للعمل , فالإنسان هو عبارة عن أعمال متراكمة مع بعضها البعض ويوم القيامة لا يتم وزن الانسان إلا بالعمل ,عمل صالح , عمل غير صالح.
العمل نفسه كيف ينظر اليه داخل المجتمع, قيمة الانسان يكتسبها بسبب إرثه الاجتماعي أو بسبب القيمة المضافة الى عمله, فالنظرة الى العمل يجب ان نعرفها من خلال جودة العمل فالمجتمعات العربية درجة الجودة غير مهمة أن العامل لا يتقن عمله.
النظرة الى الوقت:
في المجتمعات الوقت بالنسبة اليها عبء مثلا في المغرب نجد الشباب جالسين في المقاهي بالساعات الطويلة ما هي قيمة الوقت بالنسبة اليهم لا شيء بينما في مجتمعات يحتسب على أنه مال , فالنظرة الى الوقت ينعكس على المجتمع بشكل كبير .
النظرة الى الدين:
يمكن القول أننا في مجتمعات متدينة , كيف ينظر المجتمع للدين وهل ثقافة المجتمع عن الدين هل هي لصناعة الانسان الفاعل في الحياة أو لصناعة الانسان المنسحب من الحياة , نضرب مثال عن سيدنا يوسف الذي أنقد اقتصاد مصر وسيدنا داوود الذي كان يصنع الدروع أو نضرب امثلة على الناس الصالحين الذين سبقونا لان صناعة الحضارة هي وضع ميزان للأشياء, فالمساحة التي نتكلم عنها في وعينا الديني ونرسمها في مخيلة الابناء هي المساحة الحقيقية للدين او هي ضل المساحة الاساسية فادا كانت عبارة عن ضل فهي احيانا لا تسمن ولا تغني من جوع لا تغير من طبيعة الصراع الحضاري الموجود.
القران الكريم يتحدث عن صراع كوني فيه اصلاح الاقتصاد , اصلاح البنية العسكرية والثقنية فنحن نتحدث عن الاشياء التي تصلح الفرد في داته هدا الاصلاح الدي يحتاج الى خطاب متوازن للنظرة الى الدين ودلك بطرح السؤال الجوهري كيف نفعل قوة الدين في صناعة واقع جديد ووعي جديد فالمنابر العامة تصدر الاتجاه المعاكس للدين .


0 تعليقات